فنون منوعة

حسين فهمي يفجر مفاجأة بشأن وفاة سعاد حسني

قال فهمي إنه هاتف سعاد حسني قبل ثلاثة أيام من وفاتها- جيتي

فجّر الفنان المصري حسين فهمي، مفاجأة حول ظروف وفاة زميلته سعاد حسني، التي أُعلن عن انتحارها عام 2001.

 

وقال حسين فهمي، في تصريحات نقلتها مجلة "لها" المختصة بأخبار نجوم الفن، إن سعاد حسني ماتت مقتولة، ولم تنتحر.

 

وأضاف: "سعاد حسني لم تنتحر، بل قُتلت، وعندي دلائل على ذلك، وقبل وفاتها أنا كلمتها بخصوص تكريمها في مهرجان القاهرة، وقامت بإرسال 20 دقيقة صوتا في رسالة للمهرجان، فقمت بإذاعة ما يمكن منه حسب وقت المهرجان، فكانت في منتهى التفاؤل، وكانت تتكلم عن عمل جديد يجمعنا ويكون كوميديا، وقالت لي: (جايا مصر قريب ودا مش منطق واحدة هتنتحر).

وأردف قائلا: "كان ذلك من خلال مكالمة قبل الحادثة بثلاثة أيام، وقالت لي: أنا خرجت من المستشفى، وسحبت فلوسي من البنك 100 ألف جنيه إسترليني، وقاعدة مع واحدة صحبتي، وبعدين اتضح أنها ولا صاحبتها ولا حاجة اللي هي نادية يسري".


ولفت فهمي إلى أن أطباء أخبروه بأن "من ينتحر لا يستطيع أن يكون على بعد أكثر من متر ونصف عن المبنى"، مشيرا إلى أن سعاد حسني كانت على بعد خمسة أمتار.

 

وتابع ناقلا على لسان الأطباء: "ثانيا، المنتحر بيكون في دم من الجثة مكان السقوط، ودا طبعا لم يكن هناك دم في حالة سعاد، وبعدين شبكة البلكونة مقصوصة بمقص يعني اللي هينتحر دا فاضي يقص بالمقص، ثم إن سعاد كانت بتاخد حبوب مهدئة، فلو عاوزة تنتحر كانت خدت حبوب وخلاص مش لازم الفيلم دا كله، وبعدين فين الفلوس اللي سحبتها وسجل مكالمات التلفون كلها ممسوحة".

 

يشار إلى أن سعاد حسني توفيت إثر سقوطها من شرفة شقة في الدور السادس من مبني ستوارت تاور في لندن، في 21 تموز/ يونيو 2001.

 

اقرأ أيضا: لماذا تراجعت "الموسيقيين" المصرية عن منع مطربي المهرجانات؟