طب وصحة

إجراءات احترازية في الأراضي الفلسطينية تشمل المعابر

فرض الاحتلال طوقا أمنيا على مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة- جيتي

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والسلطة الفلسطينية اتخاذ إجراءات احترازية جديدة بسبب ظهور الفيروس في مدينة بيت لحم، وارتفاع عدد الإصابات في الأراض المحتلة.

 

وقررت دولة الاحتلال إغلاق المعابر مع سوريا ولبنان، تحسبا من تفشي فيروس كورونا.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة: "قرر الجيش إغلاق معبر القنيطرة على الحدود مع سوريا، ومعبر رأس الناقورة على الحدود مع لبنان، في إطار خطوات التعامل مع أزمة كورونا".


ويستخدم معبر القنيطرة لمرور الدروز من مرتفعات الجولان السورية إلى سوريا لغرض الدراسة والعمل، وأيضا تصدير المنتجات الزراعية، فضلا عن مرور قوات الأمم المتحدة.


أما معبر رأس الناقورة، فهو مخصص لعبور قوات الأمم المتحدة.


وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية مؤخرا إصابة 17 إسرائيليا بفيروس كورونا، في وقت يوجد فيه عشرات آلاف الإسرائيليين في الحجر الصحي، تخوفا من إمكانية حملهم للفيروس.


وقالت الهيئة: "تستعد وزارة الصحة لإمكانية اتساع رقعة الإصابة بالفيروس في إسرائيل".


وأضافت: "يخضع عشرات القضاة وموظفون في المحاكم إلى الحجر الصحي في منازلهم، بعد أن عادوا مؤخرا من زيارات خارجية".

 

فيما أعلن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينت، فرض طوق أمني على مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة بسبب "كورونا".

 

إجراءات احترازية جديدة بغزة

 

وقررت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إلزام العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح البري، من الدول غير الموبوءة بفيروس "كورونا" المستجد، بالبقاء قيد الحجر المنزلي مدة 14 يوما.


وقالت الوزارة في بيان: "ضمن إجراءات الوقاية والسلامة في قطاع غزة، تم تفعيل إقرار التعهد بالالتزام بالحجر المنزلي للعائدين كافة عبر معبر رفح (جنوب) من الدول المصنفة غير موبوءة، طوال فترة حضانة فيروس كورونا الجديد (كوفيد ـ 19) وهي 14 يوما".


وأضافت: "من يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية".


ولفتت إلى أنها "تتخذ الإجراءات ضمن خطة طوارئ للتعامل مع المراحل المختلفة، وتؤكد مجددا خلو قطاع غزة من مرض كورونا".

 

وكالة الغوث تعلن تعليق المدارس

 

وأعلن المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بغزة، عدنان أبو حسنة، إغلاق مدارس أونروا غدا السبت كإجراء احتياطي، والأمر قيد الدراسة لقادم الأيام.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية قرر أمس الخميس، إعلان حالة الطوارئ لمدة شهر، لمواجهة فيروس كورونا، بعد تسجيل سبع إصابات في مدينة بيت لحم.

 

بدوره قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن "حالة الطوارئ تشمل إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد".

وشدد على أن الحركة بين المحافظات ينبغي أن تكون للضرورة القصوى فقط.

وأردف اشتية: "تغلق الإدارات والجامعات والمؤسسات التعليمية، فيما يبقى الموظفون والأطباء على رأس عملهم". 


وقال إنه سيتم إغلاق المعابر والجسور عند الحاجة.

ووفق اشتية، فإن إعلان حالة الطوارئ ينص على منع الإضرابات والتحركات الجماهيرية في محافظات البلاد كافة.