سياسة عربية

مقتل 8 أشخاص بالعراق بهجمات "لداعش" جلهم من "الحشد"

زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة لا سيما في المنطقة المسماة "مثلث الموت"- جيتي - أرشيفية

تتوالى هجمات تنظيم الدولة بالعراق دون توقف منذ نحو شهرين، وبوتيرة متصاعدة، موقعة قتلى وجرحى بصفوف الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي والمدنيين.

فقد قتل 6 أفراد من عناصر الأمن والحشد الشعبي ومدنيان، بهجمات متفرقة شهدتها عدة محافظات عراقية، منذ مساء الجمعة حتى فجر السبت.

وقال الرائد جميل العبيدي بالفرقة الخامسة في الجيش في محافظة ديالى، إن "حصيلة الهجوم الذي شنه عناصر داعش مساء الجمعة، على مواقع للحشد الشعبي في ناحية العظيم شمال المحافظة ارتفع إلى 4 قتلى و6 جرحى جميعهم من الحشد الشعبي".

ومساء الجمعة، قال الملازم أول في شرطة ديالى، شعلان الكاملي، إن اثنين من عناصر الحشد الشعبي قتلا، وأصيب اثنان آخران، بجروح في هجوم لتنظيم داعش على قرية البومرعي بناحية العظيم شمال ديالى.

وفي محافظة صلاح الدين (شمالا)، قال النقيب سعد محمد بقيادة عمليات المحافظة (تتبع للجيش)، إن "شرطيا قتل بهجوم شنه عناصر داعش فجر السبت على حاجز أمني بقضاء الدجيل جنوب المحافظة".

وفي محافظة كركوك (شمالا)، أفاد مصدر أمني بأن عنصرا من الشرطة قتل بهجوم شنه عناصر من تنظيم "داعش".

وقال مراد الجميلي وهو ضابط في شرطة كركوك، إن "الهجوم استهدف حاجزا أمنيا في منطقة يايجي جنوبي كركوك فجر السبت".

وفي محافظة البصرة جنوب البلاد، اغتال مسلحون مجهولون شخصين وسط المحافظة.

وقال الملازم في الجيش العراقي ضمن قيادة عمليات البصرة، محمد خلف، إن "مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية هاجموا بأسلحة مزودة بكاتم للصوت فجر السبت مركبة تقل مدنيين اثنين وسط البصرة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور".


اقرأأيضا: مقتل 4 عناصر من تنظيم الدولة بقصف مدفعي شمال العراق

 

وخلال الأشهر الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمالا) وديالى (شرقا)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

وفي 2017، أعلن العراق تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.