صحافة تركية

صحيفة: وفد روسي لأنقرة.. سرت مقابل الجفرة على الطاولة

يواصل الجيش الليبي استعداداته من أجل شن عملية في سرت الليبية- الأناضول

ذكرت صحيفة تركية، السبت، أن وفدا روسيا قد يصل إلى أنقرة الأسبوع المقبل، في إطار المباحثات بين البلدين بشأن التطورات في ليبيا.

 

وأشارت صحيفة "يني شفق" التركية، في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال فيها إن "الاستعدادات بشأن عملية سرت ما زالت قائمة، بانتظار ما تتمخض عنه الحوارات".

 

وكان تشاووش أوغلو في لقاء، مع قناة "تي آر تي" التركية، قال إن بلاده سلمت روسيا اقتراحات من حكومة الوفاق الوطني بشأن سرت والجفرة.

 

وتابع قائلا: "نأمل أن يتم إخلاء (سرت والجفرة) للذهاب لاتفاق وقف إطلاق نار دائم والبدء بالعملية السياسية".

 

وكشفت "يني شفق"، أنه إذا لم يحدث تغيير مفاجئ، فسيصل وفد جديد من روسيا إلى أنقرة، الأسبوع المقبل.

 

اقرأ أيضا: تركيا: عملية سرت لن تتوقف ونقلنا مطالب الوفاق لروسيا
 

ولفتت إلى أن المحادثة الهاتفية التي أجريت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكدت أهمية دفع الملف الليبي إلى الأمام عن طريق "الحوارات" بين البلدين.

 

وأوضحت، أن هناك هامشا للتفاوض بين البلدين، حول "سرت والجفرة"، مشيرة إلى أن هناك رغبة روسية بهذا الشأن.

 

وأضافت، أن موسكو مستعدة للتفاوض بشأن "سرت"، مقابل الحفاظ على قاعدة الجفرة العسكرية.

 

وأشارت، إلى أن "هامش التفاوض"، قد يسفر عن السماح لحكومة الوفاق بالسيطرة على سرت دون اشتباكات، وانسحاب مليشيات حفتر منها.

 

وقالت، إنه على الرغم من أن وجود هذا السيناريو، إلا أن الملف الليبي يتحرك على أرض لزجة جدا، والتغيرات فيه متسارعة، وقد تحدث نتائج عكسية.

 

وذكّرت الصحيفة، بالتأجيل المفاجئ للوفد الوزاري الروسي لزيارة أنقرة، قبل الأسابيع القليلة الماضية، بسبب رفض تركيا لمقترحات قدمها الوفد المفاوض الذي ترأسه نائب وزير الخارجية الروسي، الذي وصل قبل يوم واحد من وصول الوفد الوزاري (وزيرا الخارجية والدفاع الروسيين).

 

اقرأ أيضا: "سرت الليبية" تقف خلف تأجيل وفد روسيا زيارته لتركيا.. تفاصيل
 

وأوضحت، أنه قد تحدث صعوبات مماثلة كما حدث سابقا، بسبب الخلاف الواضح بين المصالح الروسية والتركية في ليبيا كما في سوريا.

 

ولم تستبعد الصحيفة التركية، تأثير التطورات بين أذربيجان وأرمينيا، على الأحداث في ليبيا، موضحة أن الاعتداء الأرمني على الأراضي الأذرية، كان رسالة موجهة أيضا إلى تركيا.


ورأت الصحيفة، أن الهجوم الذي شنته القوات الأرمينية في منطقة توفوز، تقف خلفه روسيا.

 

يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال في تعليقه على التوتر المتصاعد على الحدود الأذربيجانية الأرمينية، إن "الاعتداء على حدود أذربيجان بالأسلحة الثقيلة هو مؤشر على أنها تتعرض لهجوم متعمد".