سياسة دولية

قتيل بمناوشات بين مناصرين للرئيس ومحتجين وترامب يزور كينوشا

المناوشات اندلعت في شوارع بورتلاند بعد أن دخلت مجموعة من السيارات المدينة كجزء من القافلة المؤيدة لترامب- جيتي

لقي شخص حتفه رميا بالرصاص جراء مناوشات بين محتجين من جماعات متناحرة مساء السبت في مدينة بورتلاند الأمريكية، وذلك بعد دخول قافلة من مناصري الرئيس دونالد ترامب إلى المدينة.


وذكرت شرطة بورتلاند على "تويتر" أن "تجمعا سياسيا جرى في وسط بورتلاند. ووقعت بعض حالات العنف بين متظاهرين ومتظاهرين مناوئين"، وأضافت: "تدخل رجال الشرطة وقاموا باعتقالات في بعض الحالات".

 

ونقل فرع محلي لمحطة "إن.بي.سي" عن الشرطة قولها إن شخصا لقي حتفه في إطلاق نار. ولم تتوافر تفاصيل عن هوية القتيل.


وذكرت وسائل إعلام أن مناوشات اندلعت في شوارع بورتلاند، السبت، بعد أن دخلت مجموعة من السيارات المدينة كجزء من القافلة المؤيدة لترامب، ما أثار غضب المحتجين المناهضين للرئيس الذين حاولوا عرقلة المسيرة.

 

ترامب في كينوشا

وأعلن البيت الأبيض، السبت، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتوجّه، الثلاثاء، إلى مدينة كينوشا في ولاية ويسكونسن، حيث كان المواطن الأمريكي الأفريقي جيكوب بليك قد أُصيب برصاص أطلقه أحد عناصر الشرطة.

 

وأوضح المتحدّث باسم البيت الأبيض جود دِير أنّ ترامب سيلتقي في كينوشا المسؤولين عن قوّات الأمن، على أن يتفقّد أيضًا الأضرار الناتجة عن أعمال الشغب التي أعقبت إطلاق شرطيّ النار على بليك في نهاية الأسبوع الماضي.

 

وأصيب رب العائلة البالغ من العمر 29 عاما برصاصات عدة في الظهر أطلقها عن قرب شرطي أبيض، أمام أعين أبنائه الثلاثة. وقال محاميه إنه سيبقى مشلولا. وأقيل الشرطي الأبيض روستن شيسكي لكن لم يتم توقيفه أو اتهامه، وهو ما أجج شعورا بالظلم، بعد وفاة جورج فلويد الأمريكي الأفريقي اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في 25 أيار/مايو في مدينة مينيابوليس. 


ولم يوضح المتحدّث باسم البيت الأبيض ما إذا كان ترامب يعتزم لقاء عائلة بليك.


وسرعان ما انتشر الغضب في كينوشا وتحول إلى اشتباكات ليلية بين المتظاهرين والشرطة. وبلغ التوتر ذروته عندما أطلق شاب يبلغ من العمر 17 عامًا النار في ظروف غامضة على ثلاثة متظاهرين، ما أسفر عن مقتل شخصين مساء الثلاثاء الماضي.


ووجهت السلطات القضائية ستة اتهامات للمراهق، لدوره في مقتل شخصين وإصابة ثالث، خلال التظاهرات التي خرجت، الثلاثاء، في المدينة، عقب إطلاق الشرطة النار على رجل أسود، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.


وتشمل التهم الموجهة ضد كايل ريتنهاوس "القتل العمد من الدرجة الأولى"، في وفاة شاب عشريني، والتسبب في وفاة آخر أطلق النار عليه في مرآب للسيارات.


وقالت تقارير إن المراهق لعب دورا في تأجيج العنف خلال الاحتجاجات، حيث اشتبكت مليشيات مع المتظاهرين الغاضبين.

 

اقرأ أيضا: "الطوارئ" بولاية أمريكية إثر تجدد الغضب من العنصرية (شاهد)