سياسة عربية

تساؤلات واهتمام من النشطاء العرب بتنصيب بايدن.. ماذا قالوا؟

حفل تنصيب بايدن- جيتي

ساد اهتمام واسع مواقع التواصل في المنطقة العربية منذ الصباح، مع بدء مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن ودخوله البيت الأبيض في أول يوم من فترة رئاسته.

وقد انتهت في العاصمة الأمريكية، واشنطن، الأربعاء، مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، جوزيف بايدن، خلفا للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأصبح جو بايدن رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، بعد أدائه اليمين، في مراسم تنصيب لم يحضرها سلفه ترامب.


فيما غادر ترامب البيت الأبيض قبيل التنصيب بساعات، وقرر ألا يحضر الحفل، ليكون أول رئيس أمريكي منذ 150 عاما يقاطع حفل تنصيب خلفه.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، تابع النشطاء العرب باهتمام مراسم التنصيب، التي ابتدأها بايدن بحضوره مع نواب من الكونغرس قداسا في كنيسة القديس ماثيو بواشنطن.

وكان أبرز تساؤل طرحه النشطاء اليوم من بين عدة تساؤلات أخرى، حول بدء بايدن مراسم التنصيب بحضور القداس، متسائلين: "هل يمكن لرئيس دولة عربية أن يبدأ مراسم تنصيبه بالصلاة وقراءة القرآن؟".

كذلك تساءل النشطاء: هل سيستطيعون يوما مشاهدة حفل تنصيب لرئيس إحدى الدول العربية، ومن خلفه يجلس في سلام الرئيس السابق، ويكون قد أتى بانتخابات ديمقراطية وليس بانقلاب عسكري أو بامتداد لحكم عسكري؟

النشطاء تساءلوا أيضا: ماذا سيكون موقف بايدن من "صفقة القرن"، والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي قاده ترامب وصهره كوشنر؟ قائلين إن كابوس أمريكا انتهى (إشارة إلى ترامب)، لكن الكابوس الأميركي (بالنسبة للعرب) طويل لم ينته بعد.

كذلك أعاد بعض النشطاء تداول فيديو للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، خلال تأديته القسم الدستوري في ميدان التحرير في يوم تنصيبه، وعقد النشطاء مقارنة، قائلين إن مصر، التي عمرها يزيد على 7 آلاف عام، لم يختر المصريون خلالها سوى رئيس واحد، وتم اعتقاله حتى وفاته في السجن، أما أمريكا، التي يبلغ عمرها 250 عاما، فقد اختار الأمريكيون خلالها 46 رئيسا.