طب وصحة

131 مليون إصابة بكورونا.. وإغلاقات حول العالم

تقدم في اللقاحات بأمريكا وتباطؤ في أوروبا- جيتي

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى 131 مليونا و384 ألف إصابة، فيما توفي بالمرض مليونان و859 ألف شخص حول العالم.

وتعافى من المرض الذي ظهر في أواخر 2019 في الصين، 105 ملايين و766 ألف شخص، بحسب موقع وورلدوميتر المتخصص.

وبينما يقضي ملايين المسيحيين حول العالم السبت عطلة عيد الفصح في ظل القيود للحد من تفشي فيروس كورونا، فقد وردت أنباء مشرقة من الولايات المتحدة الأكثر تضررا بالوباء تفيد بأنها أتّمت أكثر من 100 مليون عملية تطعيم.

وشهدت أجزاء عدة من العالم ارتفاعا مقلقا في عدد الإصابات رغم تسارع وتيرة التحصين، ما دفع دولا أوروبية لإعادة فرض قيود تثير حفيظة شرائح واسعة من سكانها.

وبدأت إيطاليا بفرض إغلاق متشدد تزامنا مع عيد الفصح السبت، حيث اعتبر البلد بأكمله "منطقة حمراء" عالية المخاطر لجهة تفشي الفيروس في فترة تطبعها التجمّعات العائلية.

وفي ساحة نافونا في روما، التي تعج بالحياة عادة، شوهد عدد قليل من الأشخاص يتجوّلون بصحبة كلابهم أو على متن دراجات هوائية.

 

اضافة اعلان كورونا


ودخلت قيود جديدة حيّز التنفيذ السبت في فرنسا، حيث تحاول السلطات جاهدة التعامل مع الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الذي شكّل ضغطا على المستشفيات في العاصمة باريس.

وتم تشديد القيود في دول أوروبية مثل بلجيكا.

وفي ألمانيا، تظاهر آلاف الأشخاص السبت في شتوتغارت ضد تدابير احتواء فيروس كورونا التي يثير تشديدها جدلا واسعا في بلاد تشهد موجة وبائية ثالثة. ورفع المتظاهرون لافتات يطلبون فيها "وضع حد لدكتاتورية كوفيد".

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حضّت السكان في ألمانيا -- حيث ألغت الحكومة خططها لفرض إغلاق مشدد خلال عيد الفصح -- على الحد من أنشطتهم الاجتماعية قبيل العطلة.

وفي الضفة الأخرى للأطلسي، فرضت قيود مشابهة قبيل عيد الفصح في مقاطعتي أونتاريو وكيبك الكنديتين الأكثر اكتظاظا في البلاد.

وأما في الفلبين، فتم تمديد تدابير الإغلاق المفروضة على أكثر من 24 مليون شخص لأسبوع إضافي في وقت تعمل فيه السلطات على نشر خيام وموظفين صحيين في ظل ازدياد الضغط على المستشفيات.

في المقابل، بدا الوضع أقرب إلى طبيعته في مدينة القدس القديمة، حيث فرض إغلاق خلال الفصح العالم الماضي.

وقالت المغنية المسيحية الفلسطينية لينا صليبي: "كان الوضع صعبا للغاية العام الماضي. شعرنا بأن المدينة ماتت. والآن، تشعرين بأن الحياة عادت إليك من جديد".

وأودى الوباء بأكثر من 2.8 مليون شخص في العالم فيما لا يبدو أن له نهاية في الأفق.

لكن الولايات المتحدة، الأكثر تضررا، باتت أول بلد في العالم يعطي جرعة أولى من اللقاح على الأقل لأكثر من مئة مليون شخص، أي ما يعادل قرابة نصف سكانها البالغين. 

وتعهّد الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن يتم تطعيم غالبية السكان في غضون أسابيع.

وتابع: "علينا إتمام هذه المهمة".

وحدّثت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إرشاداتها للقول إنه سيكون بإمكان الأشخاص الذين تلقوا جرعتي اللقاح السفر من دون الحاجة للخضوع إلى حجر صحي، رغم أنه سيتعيّن عليهم مع ذلك وضع الكمامات.

إلا أن حملات التطعيم اتّسمت بالبطء في معظم أنحاء أوروبا نظرا لتأخر وصول الشحنات والشكوك المحيطة بلقاح أسترازينيكا.

وكانت هولندا آخر دولة أوروبية تتوقف عن التطعيم باستخدام لقاح أسترازينيكا لمن هم تحت الستين عاما إثر المخاوف حيال تسببه المفترض بحالات تخثّر نادرة للدم.

ودافعت بريطانيا والشركة البريطانية-السويدية عن سلامة اللقاح، فيما شددت منظمة الصحة العالمية ووكالة الأدوية الأوروبية على أن فوائده تتجاوز مخاطره.

وفي سويسرا، شارك الرئيس غي بارميلين في وقفة السبت لتكريم نحو 9700 شخص أودى بهم كوفيد في البلاد.

ويتفشى كوفيد-19 في البرازيل بدرجة تعد بين الأسوأ في العالم، إذ إنها سجّلت أعلى عدد وفيات بعد الولايات المتحدة.

وتعد البلاد مركز أزمة تعيشها أمريكا اللاتينية، حيث ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 25 مليونا، جراء ما يبدو أنه تفشي النسخة المتحوّرة شديدة عدوى التي اكتُشفت في البرازيل.

وأثار الوضع في البرازيل قلق جيرانها الذين يواجهون ارتفاعا في عدد الإصابات.

وفرضت البيرو إغلاقا تزامنا مع عيد الفصح بينما أغلقت تشيلي كامل حدودها وأعلنت الإكوادور قيودا جديدة في حين أغلقت بوليفيا حدودها مع البرازيل.

وأعلن الرئيس الأرجنتيني ألبيرتو فرنانديز في وقت متأخر الجمعة أنه تم تأكيد إصابته بكوفيد-19. ويذكر أنه كان تلقى جرعتي لقاح "سبوتنيك-في" الروسي.

وعزل الرئيس الذي احتفل بعيد ميلاده الـ62 الجمعة نفسه كإجراء احترازي لكنه أكد أنه بحالة "جسدية جيّدة".