سياسة عربية

الحوثيون يسيطرون على مركز مديرية رحبة بمأرب النفطية

منذ أيام تجددت أعنف المعارك بين قوات الجيش اليمني ومسلحي الحوثي- جيتي

سيطر الحوثيون، الخميس، على مركز مديرية رحبة، في محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، بعد معارك عنيفة مع قوات الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها، خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وأفاد مصدر محلي بأن الحوثيين شنوا هجوما عنيفا، تحت غطاء ناري مدفعي كثيف، على منطقة "الكولة" مركز مديرية رحبة، جنوبي محافظة مأرب (الغنية بالنفط)، وسط قتال ضار مع القوات الحكومية.  

وقال المصدر لـ"عربي21"، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن المعارك انتهت بسيطرة الحوثيين على منطقة "كولة رحبة"، مركز مديرية رحبة، بعد أسابيع من سيطرة القوات الحكومية عليها.

وخلف القتال بين الطرفين مقتل 15 من قوات الجيش والمقاومة الموالية لها، وعشرات الجرحى، بينما تكبد الحوثيون خسائر كبيرة في الأرواح، تتجاوز 30 قتيلا والعشرات من الجرحى، وفق ما ذكره المصدر.

وأشار المصدر اليمني إلى أن قوات الجيش، والمقاومة القبلية الموالية لها، تعيد ترتيب صفوفها لاستعادة مركز مديرية رحبة من الحوثيين.

وكانت القوات الحكومية قد استعادت السيطرة على مديرية رحبة، جنوبي مأرب، منتصف يوليو/ تموز الماضي، بعد أشهر من سيطرة مسلحي الجماعة عليها.

 

اقرأ أيضا: معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين بمأرب

وفي السياق ذاته، كشف نائب مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، خالد الشجني، عن نزوح أكثر 145 أسرة، وتدمير 35 منزل، وإصابة امرأة، جراء تصعيد قوات الحوثي على مديرية رحبة، جنوبي مأرب.

وقال الشجني في تصريحات لقناة "بلقيس" المحلية: "إن قصفا مدفعيا عشوائيا شنه الحوثيون على منازل المواطنين في منطقتي الكولة وبقثة آل جميل" بمديرية رحبة، الواقعة إلى الجنوب من مدينة مأرب.

ودعا المسؤول اليمني المنظمات الدولية والمحلية إلى سرعة التدخل، وإنقاذ هذه الأسر، والضغط على المليشيا لإيقاف تصعيدها العسكري واستهدافها للمدنيين.

ومنذ أيام، تجددت أعنف المعارك بين قوات الجيش اليمني ومسلحي الحوثي، الذين شنوا هجمات عدة على طول خط القتال الممتد من الأطراف الشمالية الغربية، حيث جبهة الكسارة في مديرية مدغل، مرورا بالأطراف الغربية جبهات المشجح والبلق في مديرية صرواح، وصولا إلى جبهات رحبة، في الجزء الجنوبي من مأرب.

فيما ذكرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة الحوثية، الخميس، أن طيران التحالف بقيادة السعودية، الذي تصفه بـ"العدوان"، شن 3 غارات جوية على مديرية رحبة و10 غارات على مديرية صرواح في مأرب.

وأضافت أن الطيران ذاته شن 14 غارة على معسكر اللبنات الخاضع لسيطرة مسلحي الجماعة، شرق مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، شمال البلاد.

ومنذ بداية شباط/ فبراير الماضي 2021، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، وكذلك احتوائها على محطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.