سياسة دولية

تطورات انقلاب النيجر.. فرنسا تحذر "العسكري" وبايدن يدعو للإفراج عن بازوم

أشارت فرنسا إلى أنها قد تجلي أيضا "رعايا أوروبيين يرغبون في مغادرة النيجر" - رويترز
أشارت فرنسا إلى أنها قد تجلي أيضا "رعايا أوروبيين يرغبون في مغادرة النيجر" - رويترز
طالبت فرنسا قوات الأمن النيجرية بضمان أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة نيامي، خصوصا تلك التابعة لفرنسا، بشكل كامل، لاسيما خلال المظاهرات المقررة اليوم الخميس.

فيما أعلنت بريطانيا عزمها تخفيض عدد العاملين في سفارتها لدى النيجر بسبب تدهور الوضع الأمني عقب الانقلاب الحاصل في الدولة الأفريقية.

يأتي ذلك وسط استمرار عمليات إجلاء البعثات الدبلوماسية في النيجر، تزامنا مع تأكيد رؤساء أركان دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، استعدادهم لفرض عودة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى السلطة، "ولو اقتضى ذلك تدخلا عسكريا".

وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أنه "بينما تصدر عدة دعوات للتظاهر في 3 آب/ أغسطس، تذكّر فرنسا بأن أمن المقرّات والموظفين الدبلوماسيين هي التزامات بموجب القانون الدولي وخصوصًا اتفاقية فيينا"، في تحذير من مغبة الاعتداء على مقراتها وبعثاتها.

وكانت الحكومة الفرنسية، أطلقت عملية إجلاء لرعاياها عقب خروج مظاهرة ضد السفارة الفرنسية في نيامي، الأحد الماضي، تخللها أعمال عنف، حيث حُطمت نوافذ بينما هتف المحتجون بشعارات معادية لفرنسا قبل محاولتهم اقتحام السفارة.

كما أشارت إلى أن فرنسا قد تجلي أيضا "رعايا أوروبيين يرغبون في مغادرة البلاد"، في حين وصل إجمالي من تم إجلاؤهم إلى أكثر من ألف شخص.

وسبق أن اتهم المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم، الحكومة التي تمت الإطاحة بها، بمنح فرنسا تفويضا لتنفيذ ضربات على القصر الرئاسي لمحاولة تحرير بازوم.

اظهار أخبار متعلقة




ورفضت فرنسا تصريحات المجلس العسكري، وأكدت أن السلطة الوحيدة التي تعترف باريس بشرعيتها في النيجر هو الرئيس المنتخب محمد بازوم.

بايدن يدعو لإطلاق بازوم
في سيا متصل، دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، للإفراج الفوري عن رئيس النيجر المنتخب محمد بازوم وحماية الديمقراطية، في البلاد.

وقال بايدن، في بيان بمناسبة عيد استقلال النيجر: "أدعو للإفراج الفوري عن الرئيس بازوم وعائلته، وحماية الديمقراطية التي تحققت بشق الأنفس في النيجر".

وجاء في البيان: بينما تحتفل النيجر بالذكرى السنوية الثالثة والستين لاستقلالها، فهي تواجه تحديًا خطيرًا لديمقراطيتها. وفي هذه اللحظة الحرجة، تقف الولايات المتحدة إلى جانب شعب النيجر تكريماً لشراكتنا الممتدة لعقود من الزمن، والمتأصلة في القيم الديمقراطية المشتركة ودعم الحكم الذي يقوده المدنيون".

وأكد الرئيس الأمريكي: لشعب النيجر الحق في اختيار قادته، لقد أعربوا عن إرادتهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة، ويجب احترام ذلك.

واختتم بايدن قائلاً إن "الدفاع عن القيم الديمقراطية، والنظام الدستوري، والعدالة والحق في التجمع السلمي، أمور ضرورية للشراكة بين النيجر والولايات المتحدة".

وفي 26 يوليو/ تموز المنصرم، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبد الرحمن تشياني انقلابا عسكريا أطاح برئيس النيجر محمد بازوم المحتجز بالقصر الرئاسي منذ ذلك الحين، ما قوبل باستنكار دولي ودعوات لإعادة أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد إلى منصبه.

ويوم 26 يوليو/تموز الماضي، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عمر عبد الرحمن تياني انقلابا عسكريا أطاح بنظام الرئيس محمد بازوم المحتجز في القصر الرئاسي منذ ذلك الوقت.

وتدهور الوضع الأمني في البلاد عقب الانقلاب ما دفع دول عديدة، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا، إلى إطلاق عمليات إجلاء لرعاياها المقيمين في الدولة الإفريقية.

ويبدو أن فرنسا، قوة الاستعمار السابقة في منطقة الساحل والداعمة للرئيس بازوم، هي الهدف الرئيسي للعسكريين الذين يتولون السلطة في النيجر بعدما أطاحوا بـ محمد بازوم.

التعليقات (1)
سعدو
الجمعة، 04-08-2023 12:38 ص
لماذا كل هذا التهديد والوعيد من الغرب للمجلس العسكري الذي نفذ (الانقلاب ) بالنيجر ولماذا كل هذا النفاق والكيل بمكيالين اليس مايحصل في النيجر مشابه لما حصل بمصر وانقلاب العسكر على (الديمقراطيه والريس المنتخب ) وكنتم داعمين للعسكر والسيسي بكل ما تملكون ولا زلتم …وكذالك فعلتم بالسودان وانقلب العسكر على الرئس وتم سجنه ودعمتم العسكر هنالك وحال السودان لايخفى على احد الان ام ان الوضع بالنيجر يختلف فهناك لفرنسا مصالح وهي تسيطر على اغلب ثروات البلد وخاصة اليورانيوم وباقي ثروات هذا البلد علماً ان شعوب هذه المنطقه من افقر شعوب العالم وارضهم من اغنى المواطن في العالم وعندما يحتج الغرب بالديمقراطيه ويسوق الحجج لاستعمار اي بلد فها هي مصر اعيدوا لها ديمقراطيتها ان كنتم صادقين وهاهي سوريا اكثر من عشر سنوات من المجازر والتطهير العرقي ضدد المسلمين ولم تحركوا ساكناً وهاهي ايران المجوسيه قد احتلت اربع عواصم عربيه والخامسه على (الدور) وعندما غزا صدام حسين العراق واحتلها اجتمعتم مع الانس والجن عليه وحاربتوه ودمرتم العراق وقدمتموه هديه لمجوس ايران بموافقة ومشاركة الخونه الحكام العرب وهناك الكثير من البلدان تم الانقلاب فيها من قبل العسكر وغيرهم كما حصل باليمن ضدد ألرئيس عبد ربه وباركتم للانقلاب الحوثي ورضيتم فلماذا كل هذا الكذب والنفاق والكيل بمكيالين ام ان الغرب الصليبي لازال يعتبر نفسه الامر الناهي والوصي على قارة افريقيا ودول ما يسمونه بالعالم الثالث وان امريكا واوربا هم العالم الاول وشعب الله المختار والمخول بجني ثروات الكره الارضيه لصالحه وصالح شعوبه من اللوطيين والسحاقيات وشذاذ الارض