سياسة عربية

ميقاتي يجدد مغازلة السعودية: "المملكة قبلتي السياسية"

تسود العلاقات اللبنانية السعودية فترة فتور منذ بضعة سنوات- الأناضول

عاد رئيس الحكومة اللبنانية الجديد نجيب ميقاتي، إلى التغزل بالحكومة السعودية مجددا، 

وقال ميقاتي خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاءه البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي؛ إن السعودية "قبلتي السياسية، وقبلتي الدينية كمسلم".

 

وعن القضايا التي تشغل الحكومة حاليا، قال: "لدينا مشكلات كبيرة ونحاول حلّها، لكن العين بصيرة واليد قصيرة".

 

ومنذ سنوات يتبنى ميقاتي وجهة نظر قائلة؛ إن زيارة السعودية وتثبيت اتفاق الطائف، جزء أساسي من إنهاء الخلاف السياسي في لبنان.

 

اللافت أن تصريح ميقاتي يأتي بعد يوم واحد من استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بيروت.

 

وفي نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، قالت وسائل إعلام سعودية؛ إن ميقاتي تقدم بطلب لزيارة عدة دول عربية في مقدمتها السعودية، بالإضافة إلى مصر، وقطر، والكويت.


وتسود العلاقات اللبنانية السعودية فترة فتور منذ بضعة سنوات، بسبب ما تعتبره المملكة سيطرة "حزب الله" على القرار السياسي في لبنان.

وفي آب/أغسطس الماضي، أصدر مجلس الوزراء السعودي بيانا قال فيه؛ إن "أي مساعدة تقدم إلى الحكومة الحالية أو المستقبلية تعتمد على قيامها بإصلاحات جادة وملموسة، مع ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتجنب الآليات التي تمكّن الفاسدين من السيطرة على مصير لبنان".

وبشأن تهديد مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا للمحقق العدلي القاضي طارق بيطار في جريمة المرفأ، قال: "التحقيقات لا تزال مستمرّة ونتخذ الإجراءات لتعزيز الأمن والحراسة للقاضي بيطار".

وقبل نحو أسبوعين، كتب الصحفي اللبناني إدمون ساسين، عبر حسابه على "تويتر"، أن "حزب الله" عبر وفيق صفا (مسؤول بالحزب)، بعث رسالة تهديد إلى البيطار.

وعلى إثرها، طلب النائب العام القاضي غسان عويدات من البيطار إعداد تقرير حول ما يتم تداوله عن "تعرضه للتهديد" من جماعة "حزب الله".

وفي 4 آب/أغسطس 2020، وقع انفجار في المرفأ أودى بحياة 218 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

وانتقد الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله، في آب/أغسطس الماضي، أداء القاضي بيطار، وقال؛ إن "التحقيق القضائي في قضية انفجار المرفأ مسيّس".

ومنذ نحو سنتين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، تسببت بتدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، وبعدم وفرة النقد الأجنبي المخصص للاستيراد، ما انعكس شحا في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.

 

  اقرأ أيضاوزير خارجية إيران في بيروت.. ويعرض إنشاء معملين للطاقة