صحافة إسرائيلية

هآرتس: سيف القذافي قاد علاقات والده السرية مع إسرائيل

القذافي أعلن رسميا ترشحه لانتخابات الرئاسة الليبية- نيويورك تايمز

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، أن سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، قاد العلاقات السرية بين النظام الليبي السابق، والاحتلال الإسرائيلي، قبل اندلاع الثورة عام 2011.


وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته "عربي21"؛ إنه بينما كان معمر القذافي من أشد المؤيدين الصريحين للقضية الفلسطينية، وقام بدعم الجماعات الفلسطينية المسلحة بالأموال والأسلحة والتدريب، كان سيف الإسلام قد التقى بالإسرائيليين من قبل، حتى إنه كان يواعد ممثلة إسرائيلية.


وأكدت الصحيفة أن إسرائيل ونظام القذافي، كانا على اتصال بشأن "القضايا الدبلوماسية والإنسانية"، وأدار هذه الاتصالات سيف الإسلام، من خلال رجال أعمال يهود من أصول ليبية، أحدهم، والتر أربيب، الذي تتركز عملياته حول كندا.


ولطالما اهتمت إسرائيل بليبيا بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في البحر المتوسط وقربها من الحدود المصرية، وأيضا بسبب الجالية الكبيرة لليهود الليبيين في إسرائيل وتأثيرهم على اليهود الليبيين الذين هاجروا إلى إيطاليا.


 وكان ينظر إلى سيف الإسلام من قبل العديد من الحكومات، على أنه الوجه المقبول والصديق للغرب ووريث محتمل لحكم ليبيا، وتلقى سيف تعليمه في كلية لندن للاقتصاد ويتحدث الإنجليزية بطلاقة.


ولكن، عندما اندلعت الثورة في عام 2011 ضد حكم والده الطويل، اختار سيف الإسلام على الفور ولاءات الأسرة والعشيرة على صداقاته العديدة في الغرب بحسب "هآرتس".

 

اقرأ أيضا: رفض واسع لترشح القذافي.. خبير يوضح لـ"عربي21" الرأي القانوني

وكانت الصحيفة ذكرت الأسبوع الماضي أن اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، وهو مرشح رئاسي أيضا، أرسل ابنه صدام إلى إسرائيل؛ طالبا مساعدة عسكرية ودبلوماسية من إسرائيل. في المقابل، وعد بأنهم إذا ترأسوا حكومة الوحدة الوطنية والمصالحة التي ستشكل في ليبيا بعد الانتخابات، فإنهم سيطلقون علاقات دبلوماسية.


يشار إلى أن صحيفة "إسرائيل اليوم" كشفت مؤخرا أن سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر، تعاقدا مع شركة إعلانات إسرائيلية، لتولي حملتهما الانتخابية للرئاسة الليبية.


وقالت الصحيفة نقلا عن شخصيات بارزة في منطقة الخليج العربي، لم تسمها، قولها؛ إن "أحد أبناء حفتر وقع مؤخرا العقد مع الشركة، التي أدارت بنجاح حملات في إسرائيل وحول العالم".


وقالت: "تلقت الشركة فيما بعد طلبا من المرشح الآخر (القذافي)، من خلال عارضة أزياء تعيش في دبي".


وبحسب الصحيفة، فإن الشركة ستدير كلتا الحملتين، من خلال كيانين منفصلين، يتبعان لها، في الإمارات، في إطار صفقة تبلغ عشرات الملايين من الدولارات.

 

الأحد، وافقت مفوضية الانتخابات في ليبيا، على أوراق ترشح سيف القذافي للرئاسة، وتعتبره ثاني مرشح لهذا المنصب بعد عبد الحكيم بعيو.

 

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية على جولتين، الأولى تبدأ في 24 كانون الأول/ ديسمبر، والثانية تبدأ مع الانتخابات البرلمانية بعد 52 يوما من الجولة الأولى، وفق المفوضية.