سياسة دولية

أوكرانيا تنشر تسجيلات جديدة لضباط روس.. هذا فحواها

ضباط روس لجنودهم في أوكرانيا: "احتفظوا بأصحاب الرتب الكبيرة واقتلوا الباقين"- جيتي

كشف جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني عن تسجيلات صوتية جديدة لمكالمات بين ضباط وجنود روس في أوكرانيا.

 

وقال جهاز الاستخبارات الأوكراني إنه اعترض اتصالات بين ضباط روس ومرؤوسيهم، وهم يصدرون أوامر بقتل جنود أوكرانيين تم أسرهم في منطقة بوباسنا في منطقة لوغانسك.

 

ويظهر المقطع الصوتي، الذي نشره الجهاز عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أحد المسؤولين الروس وهو يقول لجنوده: "احتفظوا بأصحاب الرتب الكبيرة، واقتلوا الباقين".

وتمثل منطقة لوغانسك ومنطقة الشرق الأوكراني الهدف الأساس للمرحلة الثانية من الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي بدأ في 24 شباط/ فبراير الماضي.

 

 

 

 

اقرأ أيضا: أوكرانيا تتمسك بماريوبول.. وروسيا تسيطر على 42 بلدة
 
ووصفت المخابرات العسكرية الأوكرانية، في رسالة على "تليغرام"، ما جاء في التسجيل الصوتي بأنه "جريمة حرب علنية وانتهاك وحشي للقانون الدولي".


وقالت صحيفة "كييف بوست" إنه لم يتضح من المحادثة التي تم اعتراضها ما إذا كانت الأوامر تتعلق بأفراد عسكريين تم أسرهم بالفعل أو بأسرى مستقبليين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن اعتراض اتصالات لجنود روس وهم يتلقون أوامر بقتل مدنيين وعسكريين أوكرانيين. ففي الـ11 من هذا الشهر، نشرت شبكة "سي إن إن" مقاطع صوتية لعناصر من القوات الروسية أكدت ما تم تداوله خلال الفترة الماضية من ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في أوكرانيا، منذ بدأ الغزو في 24 شباط/ فبراير الماضي، حيث تضمنت ما يؤكد حدوث عمليات اغتصاب وتعليمات بقتل الأبرياء. 

وتضمنت المقاطع الصوتية، التي حصلت عليها الشبكة، أوامر بقتل مدنيين، ونقاشات حول اغتصاب القوات الروسية لفتاة تبلغ من العمر 16 عاما. 

 

اقرأ أيضا: تخوف إسرائيلي من مقارنة جرائم الاحتلال بغزو روسيا لأوكرانيا

ومن غير الواضح من يتحدث بالضبط في التسجيلات، لكن المسؤولين الأوكرانيين قالوا إن هذه النقاشات حدثت بين جنود روس وقادتهم.

وفي أحد المقاطع الصوتية، قال جندي عبر الراديو: "مرت سيارة لكنني لست متأكدا من ما إذا كانت سيارة أم مركبة عسكرية. لكن كان هناك شخصان خرجا من البستان يرتديان زي مدنيين"، وفقا لترجمة سي أن أن. بعدها يرد شخص آخر: "اقتلوهم جميعا". 

ودعا زعماء دوليون إلى التحقيق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقد تصاعدت الدعوات بعد انسحاب القوات الروسية من المناطق المحيطة بكييف، وكشفت عن فظائع تم ارتكابها فيها ضد المدنيين. 

وظهرت بعض أسوأ المزاعم في بلدة بوتشا بالقرب من كييف حيث تم اكتشاف مقابر جماعية عدة إحداها بالقرب من كنيسة، بعد انسحاب القوات الروسية.