صحافة إسرائيلية

رئيس أركان جيش الاحتلال حلّق فوق السعودية قبل 3 أشهر

السعودية قررت فتح أجوائها أمام الطيران التجاري الإسرائيلي خلال زيارة بايدن

كشفت قناة إسرائيلية، عن قيام رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتحليق قبل 3 أشهر فوق المملكة العربية السعودية التي أعلنت الجمعة الماضية فتح مجالها الجوي لجميع الناقلات الجوية بما فيها التابعة لـ"إسرائيل".

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال ران كوخاف، اليوم في مقابلة مع"i24news" أن "رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، حلّق فوق السعودية قبل ثلاثة أشهر".

وذكرت القناة، أن "تصريح كوخاف جاء بعد وقت قصير من إعلان الدولة الخليجية أنها ستفتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية"، موضحة أن "شركة الطيران الإسرائيلية "ال عال" قدمت في وقت سابق اليوم الأحد، طلبا رسميا إلى السعودية للسماح لها بالتحليق فوق أراضيها هذا الأسبوع".

وفي سياق آخر، لفت المتحدث باسم الجيش أن زيارة رئيس الأركان إلى المغرب الاثنين، تعكس تطور العلاقات بين إسرائيل والمغرب بموجب "اتفاقات إبراهيم" (التطبيع)، مشيرا إلى "المشاركة الأولى للجيش الإسرائيلي، كمراقب في التدريبات العسكرية الدولية "الأسد الأفريقي" في المغرب".

 

 

اقرأ أيضا: "نيوم" السعودية لا تستبعد السماح بالمشروبات الكحولية


وأضاف: "ضباط إسرائيليون شاركوا في التمرين بزيهم العسكري مع العلم الإسرائيلي في المغرب نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي، ونحن الآن نستعد لزيارة رئيس أركان الجيش، سوف نتدرب معا، ونطور علاقاتنا العسكرية والتعاون في التدريب والاستخبارات، كل ذلك في إطار التطبيع والعلاقات الثنائية مع المغرب".

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، أعلنت فجر الجمعة، أنها فتحت مجالها الجوي لجميع الناقلات الجوية التي "تستوفي متطلبات الهيئة لعبور الأجواء"، ما يعني أنها تشمل طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الهيئة في بيان أن القرار يأتي "استكمالا للجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الثلاث، وتعزيزا للربط الجوي الدولي".

وفي أول تعليق على القرار، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الرئيس جو بايدن رحب بقرار السعودية فتح مجالها الجوي لكافة الناقلات الجوية المدنية.

وأضاف في بيان: "يمهد هذا القرار الطريق أمام منطقة شرق أوسط أكثر تكاملا واستقرارا وأمنا، وهو أمر شديد الأهمية لأمن ورخاء الولايات المتحدة والشعب الأمريكي وأمن ورخاء إسرائيل".

وجاء القرار قبل زيارة قام بها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى الرياض قادما من دولة الاحتلال، وسط أنباء عن اتفاق للتطبيع سيوقع بين الرياض وتل أبيب على ضوء الزيارة.

وكشف موقع أكسيوس عن اجتماعات موسعة ناقشت خلالها أمريكا وإسرائيل والسعودية ومصر إمكانية إتمام إجراءات نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر للسعودية، عبر مخطط معقد من الاتفاقيات والتفاهمات بين الأطراف المتعددة.