سياسة دولية

اتهامات لأوكرانيا بتجنيد مرتزقة من المغرب العربي والشرق الأوسط

قال عرض التجنيد إنه سيتم توفير راتب جيد مع جنسية بريطانية أو أوروبية لمقدمي الخدمة- جيتي
وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات لأوكرانيا بتجنيد مرتزقة من المغرب العربي والشرق الأوسط عبر موقع إلكتروني يُدار من بريطانيا.

ومع التقارير التي تفيد بأن هجومًا مضادًا أوكرانيًا وشيكًا في الحرب ضد روسيا، تتصاعد الدعاية والمعلومات المضللة من كلا الجانبين، بما في ذلك الاتهامات المتبادلة بتجنيد مرتزقة أجانب.

وشارك مستخدمو "تويتر" صورا مأخوذة من موقع البحث عن الوظائف Adzuna لما بدا أنه إعلان عن وظيفة شاغرة "فني صيانة عسكرية"، بما في ذلك الحسابات المعروفة بنشر معلومات مضللة من مصادر روسية.

وقال الوصف الوظيفي: "ندعو المواطنين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشاركة في برنامج تطوعي لمساعدة أوكرانيا على أساس تنافسي".

وأضاف: "المتطلبات: مطلوب متخصصون عسكريون يتمتعون بصحة جيدة واستقرار نفسي للمشاركة في الهجوم المضاد الأوكراني. يجب على المشاركين فهم جميع المخاطر والتوقيع على تنازل عن المطالبات".




في المقابل، يتمتع الموظف بمبالغ عالية مقابل الخدمة، مع ضمان الحصول على الجنسية البريطانية أو جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي بعد انتهاء العقد والتحقق من الامتثال للمتطلبات.

وقال حساب "سبريتر" في منشور تلقى ما يقرب من 150 ألف مشاهدة إن "المملكة المتحدة تقوم بتجنيد مرتزقة من أفريقيا والشرق الأوسط لإرسالهم إلى أوكرانيا".



وقد أعاد تغريدها عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك السياسي البريطاني السابق والمساهم في "روسيا اليوم" جورج غالاوي، وحساب آخر نشر مؤخرًا صورًا مزيفة لـ"انفجار البنتاغون".

بدوره، نشر السياسي الفرنسي رئيس حزب "التجمع الشعبي الجمهوري" فرانسوا أسلينو، الذي شكك مؤخرًا في النظرية القائلة بأن روسيا كانت وراء انفجار خط أنابيب نورد ستريم، سلسلة تغريدات بشأن الموضوع.


نشر السياسي الفرنسي رئيس حزب "التجمع الشعبي الجمهوري" فرانسوا أسلينو، سلسلة تغريدات على "تويتر" كشف من خلالها عن تجنيد أوكرانيا للمرتزقة عبر موقع إلكتروني.

وأفاد فرانسوا أسلينو بأنه يحصل من يتم تجنيده على 23 ألف يورو والجنسية البريطانية أو جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

وذكرت العديد من القنوات الإخبارية الروسية وقنوات تليغرام، بما في ذلك المدون العسكري الروسي الأكثر شهرة Rybar، هذا الادعاء، وتمت مشاركته أيضًا على منتدى افتراضي متصل بالجيش.