سياسة دولية

بناء على طلب إسبانيا وأيرلندا.. الاتحاد الأوروبي يبحث تعليق الاتفاق التجاري مع "إسرائيل"

إسبانيا وأيرلندا اتخذتا مواقف مناهضة للعدوان على غزة- الأناضول
إسبانيا وأيرلندا اتخذتا مواقف مناهضة للعدوان على غزة- الأناضول
قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، اليوم الخميس، "إن الاتحاد سيقرر قريبا ما إذا كان سيعلق الاتفاق التجاري مع إسرائيل أم لا".

وذكر بوريل، قبيل انعقاد اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" بالعاصمة البلجيكية بروكسل، "أن الاتحاد الأوروبي يدرس مراجعة الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل، بناء على طلب رئيسي وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، وأيرلندا ليو فارادكار، في رسالتهما إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين".

وأضاف، "إننا ندرس رسالة رئيسي الوزراء، وسأكون قادرا على إخباركم بشيء عنها قريبا".

وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيقرر قريبا ما إذا كان ينبغي تعليق الاتفاق التجاري مع إسرائيل أم لا.

اظهار أخبار متعلقة



وطلب كل من رئيسي وزراء إسبانيا وأيرلندا في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، "مراجعة عاجلة" للاتفاقية التجارية التي تمنح إسرائيل العديد من الامتيازات في سوق الاتحاد الأوروبي.

وجاءت الرسالة على خلفية مواصلة الاحتلال عدوانه الوحشي على قطاع غزة الفلسطيني، وتحديد ما إذا كانت تل أبيب تنتهك التزامات حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية في إطار الاتفاقية.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي طالبت إسبانيا، أوروبا بموقف واضح تجاه ما يجري من مجازر في غزة على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن الوقت قد حان لكي يتحدث الأوروبيون بـ"وضوح وبصوت واحد عن الهجمات الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة".

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف سانشيز، في كلمة أمام البرلمان الإسباني: "أدعو الأوروبيين للتحدث بوضوح وبصوت واحد عن الهجمات الوحشية الإسرائيلية على غزة، ليس لأن العالم يراقبنا أو لأن التاريخ سيحكم علينا.. ولكن لأن البشر يعانون".

وأردف أن "أطفال غزة الصغار يعانون ويفقدون حياتهم".

وشدد سانشيز على ضرورة تولي السياسيين الإسبان مهمة الاعتراف بدولة فلسطين خلال فترة تولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الجاري.

وقال: "يجب على أوروبا أن تساهم بنشاط في البحث عن حل نهائي للصراع وتقديم منظور جدي للسلام، وهذا يعني الاعتراف بدولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب الدولة الإسرائيلية".

وأكد سانشيز على أن "الاتحاد الأوروبي ككل يجب أن يعترف بدولة فلسطين"، وتابع قائلاً: "القصف يجب أن يتوقف فوراً".

ومطلع الشهر الجاري حذر الرئيس الأيرلندي مايكل هيغينز، من خطر اتساع رقعة الحرب الإسرائيلية على غزة إلى مدينة رفح جنوبي القطاع، وذلك وسط تحذيرات من توسيع الهجوم البري لقوات الاحتلال ليشمل رفح، ما يعني استكمال جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة للشهر الرابع على التوالي.

اظهار أخبار متعلقة



وقال هيغينز، إن "أي توسيع آخر لحملة القصف (العدوان الإسرائيلي) إلى منطقة مكتظة بالسكان (مدينة رفح) فر إليها الكثير من الناس من شأنه أن يدمر أي احترام للقانون الإنساني".

وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، قائلا إن "إجماع جميع المهتمين بالسلام الدائم صامد ويتسع على مبدأ ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وهو ما سيوفر أفضل احتمال لتحقيق إطلاق سراح جميع الرهائن والسماح بوصول الدعم الإنساني الأساسي إلى السكان الذين لا يزالون في حاجة إلى المساعدة".
التعليقات (0)