سياسة عربية

الكويت: مباحثات مثمرة جرت مؤخرا لإنهاء الأزمة الخليجية

هذه المرة الأولى التي ستصدر فيها الكويت بيانا رسميا حول جهودها بالصلح بين الأطرف المتخاصمة- جيتي

أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، أن مباحثات مثمرة جرت مؤخرا، تهدف إلى إنهاء الأزمة الخليجية.

 

وقال الصباح إن المباحثات جاءت بوساطة كويتية وأمريكية، كان آخرها زيارة قام بها جاريد كوشنر إلى قطر والسعودية.

 

وأضاف أن "كل الأطراف التي شاركت في مباحثات المصالحة أعربت عن حرصها على الاستقرار الخليجي".

 

وهذه المرة الأولى التي تصدر فيها الكويت بيانا رسميا حول جهودها بالصلح بين الأطرف المتخاصمة، إذ لم تعلق رسميا على جهود الأمير الراحل صباح الأحمد في توحيد البيت الخليجي.

 

وصباح الجمعة، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ إن الدوحة متفائلة بحل الأزمة الخليجية قريبا.

وأوضح آل ثاني في تصريحات صحفية أن "أي حل للأزمة الخليجية، لا بد أن يكون حلا شاملا يحفظ وحدة الخليج".

وتابع: "متفائلون بحل الأزمة الخليجية، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد".

يذكر أن زيارة كوشنر جاءت في أعقاب تقارير صحفية، أكدت قرب توصل الرياض والدوحة إلى اتفاق ينهي القطيعة التي دامت أكثر من ثلاث سنوات.

 

موقف الإمارات

 

لا يزال الغموض يلف موقف الإمارات من المصالحة المرتقبة، إذ لم يرد اسمها ضمن أبرز التقارير الغربية التي تحدثت عن المصالحة بين السعودية وقطر، إضافة إلى أن وزير الخارجية الكويتي لم يذكر اسم دولة بعينها في حديثه عن المباحثات الإيجابية.

 

وألمح الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى أن بلاده لن تكون ضمن المصالحة، كما شكك بحدوث أي تقارب بين السعودية وقطر.

 

وغرد: "الحديث عن مصالحة خليجية مجرد حديث لا يعتد به، وعواصم خليجية كبرى أعقل من إعطاء ترامب هدية في آخر أيامه".

 

وتابع أن "حل أزمة قطر في الرياض وليس في واشنطن، والمقاطعة رباعية، والمصالحة ستكون رباعية، والحل الثنائي مستحيل".

 

وأضاف أن "الإمارات أكثر دولة ترغب في المصالحة، ولكن قطر مازالت خطرا في عرف الرباعي".

 

اقرأ أيضا: الاتفاق الخليجي المحتمل.. مصالحة كاملة أم هدنة مؤقتة؟

 

ترحيب إيراني

 

ومن طهران، رحّب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بما وصفها بالتفاهمات في الخليج.


وقال ظريف، في تغريدة عبر تويتر: "نأمل في أن تسهم المصالحة في الاستقرار والتنمية السياسية والاقتصادية لكل شعوب المنطقة".